ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
543
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
ونحن نتذاكر الساعة فقال : « لا تقوم الساعة حتّى يكون عشر آيات : الدجال ، والدخان ، وطلوع الشمس من مغربها ، ودابة الأرض ، ويأجوج ومأجوج ، وثلاث خسوفات : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج من قرن عدن تسوق الناس إلى المحشر تنزل معهم إذا نزلوا وتقيل معهم إذا قالوا » . ومن مجموع الغرائب : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عشر علامات قبل الساعة لا بدّ منها : السفياني ، والدجال ، والدخان ، والدابة ، وخروج القائم عليه السّلام ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى بن مريم عليها السّلام ، وخسف بالمشرق ، وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا علي اقرأ يس فإنّ في يس عشر بركات : ما قرأها جائع إلّا شبع ، ولا ظمآن إلّا روي ولا عار إلّا كسي ، ولا عزب إلّا تزوج ، ولا خائف إلّا أمن ، ولا مريض إلّا بريء ، ولا محبوس إلّا أخرج ، ولا مسافر إلّا أعين على سفره ، ولا يقرأنها عند ميّت إلّا خفف اللّه عنه ، ولا قرأها رجل على ضالة إلّا وجدت طريقها » . وعن معاذ ( ره ) أنّه سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن أهوال يوم القيامة فقال : « يا معاذ ، سألت عن أمر عظيم من الأمور » ، ثمّ أرسل عينه بالدموع وقال : « يحشر عشرة أصناف من امّتي بعضهم على صورة القردة ، وبعضهم على صورة الخنزير ، وبعضهم على وجوههم منكسون أرجلهم فوق رؤوسهم يسحبون عليها ، وبعضهم عميان ، وبعضهم صم وبكم ، وبعضهم يمضغون ألسنتهم فهي ممدودة على صدورهم يسيل القيح يتأذى منهم أهل الجمع ، وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم ، وبعضهم مصلبون على جذوع من نار ، وبعضهم أشد نتنا من الجيفة ، وبعضهم ملبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم . فأمّا الذين على صورة القردة فالقتات من الناس ، وأمّا الذين على صورة الخنازير فأهل السحت ، وأمّا المنكسون على رؤوسهم فأكلة الربا ، وأمّا العمي الذين يجورون في الحكم ، وأمّا الصم البكم فالمعجبون بأعمالهم ، وأمّا الذين يمضغون ألسنتهم فهم المغتابون ، وأمّا الذين قطعت أيديهم وأرجلهم فهم الذين يؤذون الجيران ، وأمّا المصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان ، وأمّا الذين هم أشدّ نتنا من الجيف فالذين يتبعون الشهوات واللذات ومنعوا حقّ اللّه من أموالهم ، وأمّا الذين يلبسون الجباب أهل الكبر والفخر والخيلاء » .